ابنا: بعد عملية الإغتيال التي طالت الشهدين «خالد عبدالكريم اللباد» و«محمد حبيب المناسف» وخلفت جرحى في حالات حرجة دعا الحراك المطلبي إلى مسيرات غاضبة ستنطلق من شارع الثورة في القطيف.
من جهته أعلن إئتلاف "الحرية والعدالة" عن تنظيمه لمسيرة غضب عصر الجمعة 28 سبتمبر إستنكاراً على سفك الدماء البريئة وتضامناً مع الجرحى والمعتقلين.
فيما أعلن شباب بلدتي القديح والبحاري عن الخروج في مظاهرة غاضبة منددة بإغتيال اللباد والمناسف تحت عنوان " لبيك ياشهيد" ستنطلق الليلة من تقاطع مستوصف مضر الساعة الثامنة.
وإستنكر الناشط الأديب «عادل اللباد» على صفحته جريمة الإغتيال مؤكداً على أن الصمت على ما يحدث من سفك للدماء هو توأم للجريمة بل المحرض والمسوغ والمشرعن لها حسب تعبيره.
وقال اللباد في تغريداته " أبعد كل هذه الدماء وإنتهاك الحرمات.. هل يبقى للصمت مكاناً" مضيفاً " هل ستقف آلة القتل اليومي عند هذا الحد وهل سيطلق عشاق البيانات مرة أخرى تباريح الحمد والثناء على هذه الدولة الساقطة" حسبما ذكر.
فيما تساءل مستنكراً «ناجي آل زايد» على صفحته في "تويتر": "هل قتل المتظاهرين السلميين في الشارع والجالسين أمام بيوتهم كخالد اللباد هو الطريقة المثلى لمعالجة التوتر في القطيف".
وأضاف في تغريداته أن الدولة تقوم بتوتير الوضع في القطيف بعد كل تصعيد مطلبي يحدث في بريدة والرياض وذلك لصرف النظر الإعلامي عما يحدث هناك.
ويشير إلى أنها تهدف لتشتيت إنتباه أهل السنة عن مطالبهم بتوجيه النظر للقطيف مضيفاً أن هذه اللعبة العبثية بات يعرفها أهل السنة قبل الشيعة.
وقال إن "ان العدوان على مناطقنا وإستهداف شبابنا بالقتل والجرح والإعتقال لا يثير فينا الخوف بل يملؤنا غضباً وكرها. ولا تطلبوا منا محبة من يقتلنا" حسب ما جاء على حسابه في تويتر.
وحسب الأخبار المتواترة فإن القوات استخدت الرصاص الإنفجاري والذي بات واضحاً من خلال صور المنازل التي اخترقت أثناء عملية إغتيال اللباد والمناسف.
..............
انتهی/212